علي الأحمدي الميانجي
173
مكاتيب الأئمة ( ع )
210 . كتابه عليه السلام إلى خَلِيل بن هِشَام في شرابٍ يُسمّى المَيبَة محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن خليلان « 1 » بن هشام « 2 » ، قال : كتبتُ إلى أبي الحسن عليه السلام : جُعلت فداك ، عندنا شرابٌ يُسمّى المَيبَة ، نعمِد إلى السفرجَل فنقشره ونُلقيه في الماء ، ثمّ نعمد إلى العصير فنطبخه على الثلث ، ثمّ ندقّ ذلك السفرجل ونأخذ ماءه ، ثمّ نعمد إلى ماء هذا المثلّث وهذا السفرجل ، فنلقي فيه المسك والأفاوي والزعفران والعسل ، فنطبخه حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، أيحلّ شربه ؟ فكتب : لا بَأسَ بِهِ ما لَم يَتَغَيَّر . « 3 » 211 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن عليّ بن عيسى في طبيخ يُجعل فيه الحِصرِم في كتاب مسائل الرجال من مسائل محمّد بن عليّ بن عيسى : ( محمّد بن أحمد بن محمّد بن زياد وموسى بن محمّد ، [ عن محمّد ] بن عليّ بن عيسى « 4 » ، قال : كتبت
--> ( 1 ) . قال في القاموس : « الخليل بن هاشم » ، الظاهر كونه محرّف « الخليل بن هشام » مع كون « الخليل » محرّف « الخيلان » . ( راجع : ج 4 ص 32 ) . ( 2 ) . الرجل مجهول ، مردّد بين خليل بن هاشم الّذي روى إبراهيم بن مهزيار مكاتبته إلى أبي الحسن في تهذيبالأحكام : ج 4 ص 318 ح 38 ، وخليل بن هاشم كما ذهب إلى اتّحاده المحقّق الأردبيلي ( راجع : جامع الرواة : ج 1 ص 299 ) ، وخليل بن هشام الفارسي الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام . الظاهر هو الأخير كما ذهب إليه السيّد الخوئي أيضاً قائلًا : « فمن المطمأنّ به وقوع التحريف ، إمّا في الكافي وإمّا في التهذيب ، بل من المحتمل قريباً وقوع التحريف فيهما ، والصحيح : خليل بن هشام . إذ يتّحد من في الروايتين مع من ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السلام » ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 8 ص 79 الرقم 4343 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 6 ص 427 ح 3 ، وسائل الشيعة : ج 25 ص 367 ح 32140 . ( 4 ) . انظر ترجمته في الرقم 59 .